الاسعاف و السرعة
قيادة السيارة بشكل سليم مرحلة مهمة في عملية نقل المريض أو الجريح. فقيادة سيارة الإسعاف بسرعة جنونية وتعريض عدة أشخاص للخطر بسبب هذه السرعة لمجرد توفير بعض الدقائق في نقل المصاب أمر على غاية من الخطورة.
إن الهدف والمهمة الأساسية لعامل الإسعاف في سيارة الإسعاف أن يعطي إسعافات طارئة وأن ينقل المصاب من مكان الإصابة إلى المستشفى أو أن ينقل مريضاً للعناية الطبية بالمستشفى، وأن قيادة سيارة الإسعاف بسرعة متهورة تزيد على الحد القانوني ليس له مكان في عرف الإسعافات الطارئة. وإن من الممكن أن تذهب أرواح أخرى بحادث ينتج عن السرعة المتهورة أكثر مما يمكن إنقاذه حين تطبق أنظمة الإسعافات الطارئة والنقل بسلام إلى المستشفى.
وكثيرون من سائقي السيارات يظنون أن السرعة هي الغاية الأكثر أهمية في نقل المصاب وهذا ليس صحيحاً. والصحيح أن مهمة الإسعاف تعطي أحسن النتائج عند تطبيق قواعد السير الواقية والتي تتلخص بهذه الكلمات "استعمل المنطق السليم".
ليس كل سائق سيارة مؤهلاً لقيادة سيارة الإسعاف ولهذا يجب امتحان الشخص جيداً قبل إسناد مهمة قيادة سيارة الإسعاف إليه.، كما يجب التأكد من صحته النفسية و الجسدية ،
ومع أن أسبقية المرور تكون لسيارة الإسعاف و سيارات المنفعة العامة ، فالقانون يركز على مسؤوليات السائق. ويجب أن ننسى الفكرة القديمة القائلة بحصانة سائق الإسعاف عن مخالفات السير وأن في استطاعته أن يصل إلى هدفه دون توقف (أفضلية المرور) ودون أن يقف عند الضوء الأحمر وإشارات التوقف الأخرى، كما في استطاعته أن يتابع خط سيره في الطريق باتجاه ممنوع وكل هذه امتيازات تساعده للوصول إلى هدفه بسرعة، يجب عدم إساءة استعمال هذه الامتيازات.
تذكر دائما :
انك لست وحدك في سيارة الاسعاف : تجنب حركات المقود المتسرعة و السرعة المفرطة و الفرملة المباغتة ، الميلان في المنعطفات ، و المسنمات و الحفر
استعمال احزمة السلامة للسائق و مصاحبه
ليس هناك قانون سير للمدنيين و قانون سير لسيارات الاغاثة .فالقانون واحد
قد يفضل بعض المصابين او المرضى الذهاب على كرسي متحرك عن الذهاب في سيارة الاسعاف
إن الهدف والمهمة الأساسية لعامل الإسعاف في سيارة الإسعاف أن يعطي إسعافات طارئة وأن ينقل المصاب من مكان الإصابة إلى المستشفى أو أن ينقل مريضاً للعناية الطبية بالمستشفى، وأن قيادة سيارة الإسعاف بسرعة متهورة تزيد على الحد القانوني ليس له مكان في عرف الإسعافات الطارئة. وإن من الممكن أن تذهب أرواح أخرى بحادث ينتج عن السرعة المتهورة أكثر مما يمكن إنقاذه حين تطبق أنظمة الإسعافات الطارئة والنقل بسلام إلى المستشفى.
وكثيرون من سائقي السيارات يظنون أن السرعة هي الغاية الأكثر أهمية في نقل المصاب وهذا ليس صحيحاً. والصحيح أن مهمة الإسعاف تعطي أحسن النتائج عند تطبيق قواعد السير الواقية والتي تتلخص بهذه الكلمات "استعمل المنطق السليم".
ليس كل سائق سيارة مؤهلاً لقيادة سيارة الإسعاف ولهذا يجب امتحان الشخص جيداً قبل إسناد مهمة قيادة سيارة الإسعاف إليه.، كما يجب التأكد من صحته النفسية و الجسدية ،
ومع أن أسبقية المرور تكون لسيارة الإسعاف و سيارات المنفعة العامة ، فالقانون يركز على مسؤوليات السائق. ويجب أن ننسى الفكرة القديمة القائلة بحصانة سائق الإسعاف عن مخالفات السير وأن في استطاعته أن يصل إلى هدفه دون توقف (أفضلية المرور) ودون أن يقف عند الضوء الأحمر وإشارات التوقف الأخرى، كما في استطاعته أن يتابع خط سيره في الطريق باتجاه ممنوع وكل هذه امتيازات تساعده للوصول إلى هدفه بسرعة، يجب عدم إساءة استعمال هذه الامتيازات.
تذكر دائما :
انك لست وحدك في سيارة الاسعاف : تجنب حركات المقود المتسرعة و السرعة المفرطة و الفرملة المباغتة ، الميلان في المنعطفات ، و المسنمات و الحفر
استعمال احزمة السلامة للسائق و مصاحبه
ليس هناك قانون سير للمدنيين و قانون سير لسيارات الاغاثة .فالقانون واحد
قد يفضل بعض المصابين او المرضى الذهاب على كرسي متحرك عن الذهاب في سيارة الاسعاف

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire